أتَملاّكِ وأدنو لهَفا
……………………ومقامي منكِ يرخي سُجفا
لكِ أدنو بين خطوٍ واثقٍ
……………………..وخطىً تجعلني مرتجفا
لكِ أدنو..في ضلوعي زُمرٌ
………………..من حديثٍ ساقني مُعترفا
حين تذروني رياحٌ عَصَفت
………………..بحروفي،فاستحالت..أَلِفا
كتبتها لفحةٌ تائهةٌ
…………………..كنت فيها مستهاما دَنِفا
وأنا بين مقامي ذاهلٌ
…………………….غصّةً حرَّى وقلبٌ نزَفا
كلمّا أوغلتُ خطوي ..عاد بي
…………لاحتراق ضاء بي ..ثم انطفَى
الحكايات التي قيدتها
…………………..رسَفت ما القيدُ فيها رَسَفا
كلما هدّأتها ..يزأر بي
………………..غضب الأنثى صدىً مختلفا
























