http://www.alkhaleej.ae/portal/9556c330-071b-4bd8-a130-b5304bed616d.aspx
تُسيلينَ الهواجسَ في شجوني
……………..وتروين المدامعَ من عيوني
وتغوينَ الحكايا بارتجافي
…………….فترتعشَ المواجدُ في ظنوني
تعيدين الحكايا والحكايا
…………..على أصداء ما يبدي أنيني
وترتسمين بي وجداً جميلاً
………..سكبتُ عليه بعضاً من حنيني
رسمتِ به المساءَ على جداري
……..ليمرحَ في الظلامِ على سكوني
تشاركهُ طيوفي مُترعاتٍ
………….بعطرٍ من شفاهكِ في جبيني
* * *
أعيدي لي الحروفَ مع الحكايا
………وإن غَمُضتْ حكاياتي ، سلِيني
تشبهين الطيرْ لي يضْوي على الليل الطويلْ
………..تشبهين الحرف لي يغوِي حروف الخاطِرَهْ
تشبهين السيلْ يطوي الدرب مفقود الدليلْ
……………تشبهين العشْبْ يِغفي تحت ليلهْ ماطِرَهْ
تشبهين الموجْ دفقاتهْ على الشاطي الذليلْ
…………..رجفةٍ في القلب تهدرْ بعد ريحٍ عابِرَهْ
تشبهين النور منسابٍ على الخافقْ يسيلْ
……………ترسمينهْ مثل طفلهْ في دروبٍ حايِرَهْ
ترسميني قبل مَ ادري ان في قلبي خليلْ
………..قبلِ ما أغزلْ خيالاتِ الهوى في الذاكِرَهْ
تشبهين الروحْ يا روحٍ غدتْ ظِلٍّ ظليلْ
………….حاليات القولْ تبقَى، والحكايا مْسافِرَهْ
سيصدر قريبا ..
1- معجم أدباء دولة الإمارات.. تأليف: أحمد محمد عبيد.
2- كلماتٌ إليها (نثر فني)..تأليف: أحمد محمد عبيد..
وسيصدر ضمن مبادرة أحمد عبيد لدعم الثقافة في دولة الإمارات:
1- برق وصمت (رواية) تأليف: عائشة العبد الله.
2- حقائب السفر الفارغة (قصص قصيرة) تأليف: منى خليفة الحمودي..
إلى الشاعر/ طلال سالم
طلال،تعال وامرح في جناني
………………هنا العشاق عبّوا من جِناني
هنا سكبوا اللواعج ثم ذابوا
……………….فشاركهم صبابات المعاني
وشاركني الكؤوس مع الحيارَى
………………..إذا ارتشفوا صباباتِ الدِّنانِ
سروا في الليلِ يشملهمْ سُهادٌ
………………….ويحدوهمْ بهاءٌ في حنانِ
ويتركهم نشاوى كالليالي
……………..إذا ارتحلوا وغابوا في أمانِ
نشاركهم صفاءَ الوقتِ لمّا
………………….رأوا أنّا ارتجفنا بافتتانِ
وأنا نحنُ من قرأوا العذارى
……………على وهج الحروف بما نُعاني
طلال؛سنغرق الدنيا حكايا
………………….نغرد في الوجود علي افتتان
سنفضح ما تقول الريح فينا
أخبريني عنكِ،هل أنتِ التي
………….طفتِ في روحي خيالاً مُرهفا
وتواجدتِ بقلبي بعدما
…………….زرعتْ روحكِ قلبي سَعفا
كنتِ في تلك الزوايا وردةً
……………ضوّعتْ عطراً وسالتْ أحرُفا
هكذا ظنّي، ولكنّ الهوى
……………..لم يعد بالروحِ دوماً شَغِفا
من بعيدٍ لوَّحتْ كفُّكِ لي
………………….وتراءى لِيَ ظِلٌّ وقفا
فتوجّستُ بخوفٍ منكِ قد
………..أرجفتْ قلبي الرّؤى فارتجفا
قلتُ: من أنتِ؟ فلم أعرف سوَى
قلق
عودي إلَيَّ فإنّي بالهمومِ شَقِي
……………..ماذ سيبقى!..أنا أدنو إلى غرَقي
أغرقتُ روحي بآلامي وأسئلتي
……………….عن البراءة في قلبي وعن قلَقي
عن التِفاتي بأني لم أعدْ بطلاً
……….أروي الحكايات عن بَوحي وعن نَزقي
ولم أجد بعدها إلا انهيارَ رُؤَى
………………أسكنتُها القلبَ،لكنْ ضَيّعتْ طُرُقي
لَهفي على الضوءِ،كان الضوءُ يتبعني
…………………..وكنتُ أنثُرهُ ظِلاًّ على شفَقي
وكنتُ أُغضِي إذا أغوَى معي أحداًَ
……………غصناً سيشبهني مُخضَوضِرَ الورقِ
ظِلاًّ يهدهِدُ ما أغفَى على سَعفي
…………….والروحُ تصرخُ بي:يا نخلةُ احترقي
والروحُ آخرُ ظَنِّي أنَّ وُجهتها
……………..طمسَ الحياةِ بما أبقيتُ من مزَقي
أعودُ أسألُ يا جُرحاً بقافيتي
……………..هل عَنَّ للعينِ سِرْبُ النورِ في الأفُقِ
الحرفُ أنتِ، وفي الوجدان أشياءُ
………………..والوجدُ وحّدنا،فالحبُّ أسماءُ
وأنتِ مفردتي ما عدتُ أكتبها
……………..إلا ويكتبني العشاقُ ما شاءوا
منحتُ ضَوعَ الفواغي جُلَّ أوديتي
……………………كَيْما يباركني آسٌ وحِناءُ
صارت تشاركني الغيْماتُ دفقَتها
……………..حتى امتلأْتُ فقالوا:أيها الماءُ
أرهقتُ بعد مُضِيِّ السُّحبِ أزمني
…………..فكل من غادروني مثل من جاءوا
وعدتُ أبحث عن بَوحي على شفَتي
…………………فقُبلتي ملؤُها نارٌ وأشلاءُ
وإذ بنا جذوة من بارقاتِ هوًى
……………..تغفو فتجرفنا ريحٌ وأهواءُ
وإذ نعودُ إلى السطر القديمِِ هوىً
……………….يرتد ما بيننا شعرٌ وأرجاءُ