مقام (شعر)
كتبهاأحمد محمد عبيد ، في 10 نوفمبر 2009 الساعة: 17:08 م
أتَملاّكِ وأدنو لهَفا
……………………ومقامي منكِ يرخي سُجفا
لكِ أدنو بين خطوٍ واثقٍ
……………………..وخطىً تجعلني مرتجفا
لكِ أدنو..في ضلوعي زُمرٌ
………………..من حديثٍ ساقني مُعترفا
حين تذروني رياحٌ عَصَفت
………………..بحروفي،فاستحالت..أَلِفا
كتبتها لفحةٌ تائهةٌ
…………………..كنت فيها مستهاما دَنِفا
وأنا بين مقامي ذاهلٌ
…………………….غصّةً حرَّى وقلبٌ نزَفا
كلمّا أوغلتُ خطوي ..عاد بي
…………لاحتراق ضاء بي ..ثم انطفَى
الحكايات التي قيدتها
…………………..رسَفت ما القيدُ فيها رَسَفا
كلما هدّأتها ..يزأر بي
………………..غضب الأنثى صدىً مختلفا
المقاماتُ التي تبهجني
…………………..في عذاباتي تعالتْ ترفا
بين خيطٍ من جنونٍ واهمٍ
…………………….وخيوطٍ مزقتني تلفا
تارةً تسكرني نشوتُها
………………….تارةً أخرى..وأبدي الأسفا
هكذا لازلتُ أُصْلي جذوتي
………………….بحديث يتهادى نُطفا
قطّرته الروح من موجدتي
…………………..وتندّته ندى مرتشَفا
عبّه الصبُّ الذي أعرفه
…………………ظلّ يخطو..مائةً..أو نَيّفا
قبلما تسأله تلك التي:
…………………كيف يغدو بارتجافٍ مرهفا
قبل أن تسأله عن كُنهِهِ
……………..أكمل الخطوَ لها..ثم اختفىَ
12/10/2009
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | دوّن الإدراج

























نوفمبر 17th, 2009 at 7:25 ص
إبداع يتلوه إبداع..
وتميز يزدحم في حروفك.. فيطفو على كينونة الجمال في سطورك..
دمت بألق..وتميز ..أديبنا القدير..
مع وافر تقديري..
مُنى الحمودي..
نوفمبر 18th, 2009 at 8:28 م
أستاذ أحمد ..
معاني جميلة .. راقية
سلمت أستاذي وسلم نبض حرفك..
وإلى مزيد من الإبداع